الشيخ الكليني
286
الكافي ( دار الحديث )
قُلْتُ : وَمَا الْمُحْدِثُ « 1 » ؟ قَالَ : « مَنْ قَتَلَ » . « 2 » 14114 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْقَلِ « 3 » ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « وُجِدَ فِي ذُؤَابَةِ « 4 » سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ صَحِيفَةٌ ، فَإِذَا « 5 » فِيهَا « 6 » : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، إِنَّ أَعْتى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَالضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ ؛ وَمَنْ تَوَلّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ؛ وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً ، أَوْ آوى مُحْدِثاً ، لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَلَاعَدْلًا » . قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : « أَ تَدْرِي « 7 » مَا يَعْنِي « 8 » مَنْ تَوَلّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ؟ » قُلْتُ : مَا يَعْنِي بِهِ ؟
--> ( 1 ) . في « جت » وحاشية « بح » ومعاني الأخبار وعيون الأخبار : « الحدث » . ( 2 ) . ثواب الأعمال ، ص 328 ، ح 1 ، من قوله : « لعن اللَّه من أحدث حدثاً » ؛ عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 313 ، ح 85 ؛ معاني الأخبار ، ص 380 ، ح 6 ، وفي كلّها بسند آخر عن الحسن بن عليّ بن بنت إلياس ، عن الرضا عليه السلام . وراجع : الكافي ، كتاب الروضة ، ح 14842 الوافي ، ج 16 ، ص 572 ، ح 15705 ؛ الوسائل ، ج 29 ، ص 21 ، ح 35051 . ( 3 ) . ورد الخبر في معاني الأخبار ، ص 379 ، ح 3 ، بسند آخر عن أبان عن إسحاق بن إبراهيم الصيقل ، والظاهر أنّه سهو ؛ فإنّا لم نجد في رواتنا من يُسمّى بإسحاق وهو ملقّب بالصيقل . أمّا إبراهيم الصيقل فقد ذكره الشيخ الطوسي في من روى عن أبي عبداللَّه عليه السلام . وأبو إسحاق كنية كثير من المُسمَّين بإبراهيم . وهذا واضح لمن تتبّع مصادر الرجال والتراجم . راجع : رجال الطوسي ، ص 168 ، الرقم 1944 . وانظر على سبيل المثال : رجال النجاشي ، ص 14 - 19 ، الرقم 12 - 22 . ويؤكّد ذلك أنّ الخبر ورد في الفقيه ، ج 4 ، ص 94 ، ح 5158 ، عن أبان عن أبي إسحاق إبراهيم الصيقل . ( 4 ) . قال الفيّومي : « الذؤابة - بالضمّ مهموز - : الضفيرة من الشَّعر إذا كانت مرسلة ، فإن كانت ملويّة فهي عقيصة . والذؤابة أيضاً طرف العمامة . والذؤابة طرف السوط » . المصباح المنير ، ص 211 ( ذاب ) . وقال الجوهري : « الذؤابة أيضاً : الجلدة التي تعلّق على آخرة الرحل » . الصحاح ، ج 1 ، ص 126 ( ذأب ) . وفي المرآة : « لعلّ المراد بالذؤابة هنا ما يعلّق عليه ليجعل فيه بعض الضروريّات كالملح وغيره » . ( 5 ) . في « بف » : - / « فإذا » . ( 6 ) . في الفقيه ومعاني الأخبار : + / « مكتوب » . ( 7 ) . في « ل ، بف ، بن ، جد » والوافي والوسائل ومعاني الأخبار : « تدري » بدون همزة الاستفهام . ( 8 ) . في « ن ، جد » وحاشية « بح ، جت » : « ما معنى » .